انتقل إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الفوتوغرافية لمصوّرة عربية: ريم الفيصل آل سعود

غريغوري بوخاكيان (Gregory Buchakjian)

تبدو الصخرة معلّقة في الهواء، كأنها تطفو. كتلتها ضخمة وغير منتظمة، وعلى سطحها تتوزّع درجات الرمادي بكثافات شتّى؛ فالصورة بالأبيض والأسود. وتمنحها هذه السمات، مع تجاويف منحنية تشبه العيون، مظهر كائن حي، لا مجرّد مادة معدنية. والصخرة، وإن لم تكن كائنًا حيًا، تولّد طاقة إشعاعية؛ إذ تتألّف من الجرانوديوريت الكوارتزي الذي نشأ بفعل «النشاط الصهاري والبركاني، والتصدّع، واتساع قاع البحر؛ وهي العمليات التي أدّت إلى تكوّن البحر الأحمر».1 وهي واحدة من التشكّلات الصخرية العديدة التي يتكوّن منها جبل عرفات، بارتفاعه البالغ سبعين مترًا، على بُعد عشرين كيلومترًا شرقي مكة، أقدس مدن الإسلام. هناك، في عرفات، كان النبي محمد واقفًا يوم الجمعة، التاسع من ذي الحجة، في السنة العاشرة للهجرة، حين نزلت عليه آية إكمال الدين:2 «الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».3

كثيرًا ما تقترن الوقائع الاستثنائية بمشاهد طبيعية آسرة. في اليوم الثاني من الحج، يوم عرفة، ينتقل الحجاج من منى إلى جبل عرفات، حيث يُفترض أن يصلوا قبل الظهر. ويمكثون بقية النهار «تائبين، مبتهلين بأي لغة، يكثرون من التلبية ويستمعون إلى مواعظ علماء الإسلام».4

في الصورة التي التقطتها صاحبة السمو الملكي ريم الفيصل آل سعود، تتوزّع سبع نساء وتسعة وثلاثون رجلًا حول تلك الصخرة، وعند أسفلها، وعلى قمتها. وفي الزاوية السفلى اليسرى، تجلس امرأة احتمت بأحد التجاويف على حافة حجر مجاور. وإلى اليمين، يتبدّى جمع من الحجاج في هيئات شتّى، بين حركة وسكون. تقول المصوّرة: «يمكن أن تستشعر وجدان الحج في سهول عرفات. الطاقة مذهلة، كأنها كهرباء».5 وتُضفي ثياب الإحرام خفّة تتباين مع رسوخ الصخرة. وفي لقطة أخرى، من زاوية منخفضة، تكسو الثياب التي يغلب عليها البياض التلّ بأسره.

تنتمي هذه اللقطات إلى سلسلة وثائقية أوسع عن الحج، أنجزتها ريم الفيصل آل سعود بين عامَي 1999 و2003. ولا تزال السلسلة أشهر أعمالها، وقد جعلتها واحدة من قلّة قليلة من النساء اللواتي وثّقن هذه الفريضة السنوية. وشهد الحج، خلال القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين، ازديادًا كبيرًا في أعداد الحجاج: من أقل من 60,000 حاج من خارج البلاد عام 1920 (1338هـ)، إلى نحو مليونَي حاج من الخارج وأكثر من 600,000 حاج من الداخل عام 2019 (1440هـ).6 آنذاك، كما اليوم، كان الحج يُعاش بوصفه رجّة وجدانية بالغة الشدّة، و«إحساسًا بسعادة لا متناهية».7

عندما بلغ حاج جزائري المدينة المنورة، كتب عن «رؤية بهيّة مبهرة»، وأضاف: «بلغت بي الفرحة حدًا وجدت معه نفسي، على غير توقّع، أنشد مديح النبي».8 وفي مستهلّ «رسالة من مكة»، كتب مالكوم إكس: «لم أشهد قط مثل هذه الضيافة الصادقة، ولا هذه الروح الغامرة من الأخوّة الحقيقية التي يعيشها الناس، على اختلاف ألوانهم وأعراقهم، هنا في هذه الأرض المقدّسة العتيقة، موطن إبراهيم ومحمد وسائر أنبياء الكتب المقدّسة». وقد استوقف الزعيم الأمريكي من أصل إفريقي والناشط في حقوق الإنسان أن «عشرات الآلاف من الحجاج وفدوا من أنحاء العالم، على اختلاف ألوانهم، من الشقر ذوي العيون الزرقاء إلى الأفارقة ذوي البشرة السوداء. ومع ذلك، كنّا جميعًا نؤدّي الشعائر نفسها، بروح من الوحدة والأخوّة جعلتني تجاربي في أمريكا أعتقد أنها لا يمكن أن تجمع بين البيض وغير البيض».9 وبعد نصف قرن، تبوح ريم الفيصل آل سعود بأن هذا اللقاء الهائل لبشر من أنحاء العالم يغمرها هي أيضًا، على الرغم من أنها، بحكم مولدها ونشأتها في المملكة العربية السعودية، أكثر ألفة بالحج من أصحاب تلك الشهادات: «إنها تجربة غيّرت رؤيتي للعالم ولنفسي.

critics25لقد أتاحت لي فهمًا أعمق للنفس البشرية وللفروق العرقية، واختبارًا لقدراتي الجسدية والذهنية معًا. وباستثناء الوجود في منطقة حرب، لا شيء أشدّ مشقّة من الحج».10 تضمّ سلسلة الحج صورًا تنوّعت فيها زوايا النظر والمسافات بين العدسة وموضوعها، ويمكن، على وجه التقريب، توزيعها على ثلاث فئات: المشاهد الجوية والبعيدة، واللقطات المتوسطة، واللقطات المقرّبة. وتملك المشاهد الجوية والبعيدة قدرة آسرة على إدهاش الناظر، ولو لم يعرف شيئًا عن الحج أو التصوير. فمن العسير ألّا تأخذه «مدينة الخيام» في منى، حيث نُصبت أكثر من مئة ألف خيمة مكيّفة لاستقبال الحجاج، في شبكة متشعّبة من الأبنية المدبّبة تغطّي السهل حتى قمم الحجاز الحادّة في البعيد. ويتولّد إحساس مماثل أمام المشهد العلوي للمسجد النبوي في المدينة المنورة؛ إذ يبدو بناؤه، على ضخامته، أضيق من أن يتّسع للحشود. غير أن هذا الضرب من التصوير يبلغ ذروته في صورة المسجد الحرام بمكة ليلًا، متلألئًا كالألماس بمآذنه وقبابه، وبالكعبة بالطبع. وتقرّ صاحبة هذه الصور الأيقونية بأنه «يصعب احتواء الحج في نصّ أو صورة، فهو أكبر من كل وصف ممكن. لا كتاب ولا صورة يستطيعان أن يوفّياه حقّه، وحتى من يؤدّونه لا يستطيعون الإحاطة به تمامًا».11

إذا كانت المشاهد البانورامية تقتضي أن تنأى المصوّرة بجسدها عن موضوعها، فإن اللقطات المتوسطة والمقرّبة لا تُلتقط إلا من داخل الحشد. هناك تخرج وجوه الأفراد من كثافة الجمع: امرأة نراها من الجانب، مغمضة العينين، مشدودة الملامح، تحمل حقيبة على رأسها (انظر ص. 16)؛ ورجل يواجه العدسة، وخلفه نسيج أبيض يُبرز تجاعيده بدقّة كأنما خطّها خطّاط بالحبر. وعلى المصوّرة، شأنها شأن سائر المشاركين، أن تتحلّى بأقصى الحذر. فالحشود قد تستنزف الوجدان وتعرّض الأجساد للخطر، والجميع هنا عرضة لـ«التدافع والعجلة الدائمَين، والانتظار والازدحام والتعطّل، والخوف من الضياع ورهاب الأماكن المغلقة».12 وتدرك ريم الفيصل آل سعود جيدًا أن «البشر أنفسهم يصبحون عائقًا في الحج. تجد نفسك في نهر، وتسبح أحيانًا ضد التيار حقًا. وقد تتعرّض للسحق في كثير من الأحيان، ولا بدّ لك مرارًا من التنحّي عن الطريق. للحشد منطقه الخاص، وعليك أن تبقى في أقصى درجات اليقظة».13 وإذا كانت هذه المصاعب تواجه الحجاج جميعًا، فإن كونها مصوّرة، وامرأة مصوّرة على وجه الخصوص، يزيد الأمر تعقيدًا. وتتذكّر الفيصل أن بعض الحجاج، في انتقالهم من عرفات إلى مزدلفة، قالوا لها إن التصوير إثم، بل رموها بالحصى. تقول: «الحمد لله أنها كانت حجارة صغيرة. واجهت من شتمني، ومن أراد ضربي».14

critics26لكن هذه الظروف الشاقّة لم تسلب ريم الفيصل آل سعود متعة تصوير الحشود. فمن هذا الجمع البشري المتنوّع، النابض بالحياة، تنبثق صورها بما تحمله من إيمان وحنان وتركيز وحبّ وتعب وطاقة استثنائية. وهنا يحضر افتتان بودلير بالحشد وهو يتأمّل العالم:
للمتجوّل الحقّ، وللمشاهد الشغوف، متعة عظيمة في أن يقيم في قلب الجموع، بين مدّ الحركة وجزرها، وفي صميم العابر واللامتناهي. أن يبتعد عن بيته ثم يشعر بأنه في بيته أينما حلّ؛ أن يرى العالم، ويكون في قلبه، ويبقى مع ذلك مستترًا عنه؛ تلك بعض أبسط متع هذه الطبائع المستقلة، الشغوفة، غير المتحيّزة، التي يعجز اللسان عن وصفها إلا بتعثّر. فالمشاهد أمير ينعم، في كل مكان، بألّا يعرفه أحد.15

على خطى والدها الراحل محمد بن فيصل آل سعود، جابت ريم الفيصل آل سعود أنحاء العالم بحثًا عن صور تلتقطها من «منظور الغريبة». وفي عام 1992، كلّفتها عمتها الأميرة هيفاء بتصوير المملكة العربية السعودية؛ وكان زوج الأميرة، الأمير بندر بن سلطان، سفير المملكة لدى الولايات المتحدة آنذاك. عندها انتقل التصوير من الهواية إلى المهنة التي كرّست لها حياتها. وسرعان ما غدت الفيصل أول مصوّرة تدخل ميناء جدة، وكانت كذلك أول امرأة تدخله.16 ومنذ ذلك الحين، راحت تبني تجربتها في التصوير الوثائقي الاجتماعي، مهتمّة بالأحداث عميقة الأثر، كالحج، وباللحظات البسيطة من الحياة. في صورة ليلية التُقطت في ضواحي جدة، تجلس امرأة وشاب على السجاد، يلعبان الكيرم (انظر ص. 178–179). تحدّق المرأة، من وراء نظارتها، في يديها وهما تحرّكان قطع اللعبة بسرعة. وعلى وجه الشاب ابتسامة يخالطها شيء من التوتّر، فيما تبدو ذراعه اليمنى غير واضحة بفعل الحركة. يدور المشهد في مكان للراحة والتنزّه، وفي الخلفية أشخاص يجلسون على كراسٍ ويتبادلون الحديث. وفي لقطة أخرى، لعلّها من الأمسية ذاتها، تجلس امرأة أنيقة على وسادة أمام النار، وعلى وجهها ابتسامة عريضة. يحيط بها أطفال، وإلى يسارها رجل يحمل كاميرا عاكسة، وقد أدار وجهه إلى الجهة المقابلة، حيث يجلس أناس حول الطاولات. إنها لحظات من الحنان في حياة البشر.

critics27تستدعي جلسة هذه السيدة المبتسمة، على نحو لافت، جلسة شابة في صورة أخرى: في الهواء الطلق ليلًا، على وسادة، أو لعلّها على الأرض مباشرة، وبين شخصين مسنّين (انظر ص. 128–129). تسند الشابة ذقنها إلى يدها اليسرى، وقد استغرق نظرها شيء أو شخص. وهذا المشهد، بما فيه من تباين بين الضوء والظل، جزء من توثيق المهرجان الوطني للفنون الشعبية في مراكش عام 2012. وتتجاوز الصور الجانب الأدائي للمهرجان، بأغانيه وأناشيده ورقصاته الوافدة من مناطق المغرب المختلفة، لتنقل الحركة والتعبير بسخاء بالغ. رجل يرقص أو يركض بانسياب؛ وحيوية جسده المائل يمينًا تتباين مع كتلة الجدران العتيقة لقصر البديع في الخلفية. وفتاة تحدّق في العدسة خلال احتفال تنكّري نهاري (انظر ص. 21)، فتظهر رسوم الحنّاء على وجهها وسط حشد من الأزياء والزينة. وتلتقط الفيصل أيضًا الأفعال والإيماءات المألوفة: امرأة تمشي مع طفلها تحت الهلال، وأخرى تمضي بهدوء نحو الأشجار، موليةً ظهرها للكاميرا. وتنبعث العزلة نفسها من امرأة تجلس على سجاد مسجد السلطان أحمد في إسطنبول، المعروف بالمسجد الأزرق. ورغم حضور آخرين، منهم رجلان خلفها، أحدهما واقف والآخر يمشي، تجلس المرأة منفردةً، مبتسمة. ومن نعومة ثيابها ورهافة الضوء يتولّد إحساس عميق بالسكينة. هنا، كما في صور أخرى كثيرة، ومنها مشاهد شوارع تونس ليلًا، يغدو اختيار الأبيض والأسود أساسيًا.

ما زال مصوّرون كثيرون، ولا سيما الوثائقيون، يرون في الأبيض والأسود أنبل سبل التعبير الفوتوغرافي، على نهج هنري كارتييه بريسون ورينيه بوري ومارك ريبو. تقول الفيصل: «للأبيض والأسود بُعد ميتافيزيقي؛ فهما يكشفان لك هذا الجانب من الفن. قد تستغرق الألوان الناس فينسون الصورة نفسها، أما الصورة بالأبيض والأسود فتُلزمهم بالتركيز عليها».17 وتتيح عمارة مسجد السلطان أحمد، بضوئها وأجوائها، إطارًا مثاليًا للتعبير عن هذا البُعد الميتافيزيقي. فالمصلّون الجالسون تحت الأقواس والنوافذ ذات الزجاج الملوّن، كما يظهرون بإضاءة خلفية، ينتمون إلى لحظة التقاط الصورة، إلى ما سمّاه كارتييه بريسون «اللحظة الحاسمة»، وينتمون، في الوقت ذاته، إلى الأبدية. وحين ترتفع الكاميرا، ملتقطةً الضوء المتسلّل من فتحات رقبة القبّة باتجاه الكتابات المقدّسة وبلاط إزنيق الخزفي، يأسر المشاهدَ جلال هذا الصرح الذي أشاد به أهل المدينة والرحّالة الأجانب منذ بنائه. وقد كتب أحد زوّاره: «ما من مسجد يفاخر بزخارف معلّقة تضاهي نفاسة زخارف هذا المسجد … إنه، باختصار، مسجد بالغ الروعة والنفاسة، يعجز عن وصفه بيان أي لسان».18

وفي تونس، صوّرت ريم الفيصل آل سعود باطن أحد الأضرحة الكثيرة في المدينة. وتدلّ الغرفة المتواضعة، بأعمدتها وسقفها الإسمنتي المستوي، على بناء ليس بالعتيق ولا بالصرح المهيب؛ فلا مجال لمقارنته بمسجد السلطان أحمد. ومع ذلك، تنقل المصوّرة توتّرًا بصريًا تعزّزه كثافة الصور والمرايا والكتابات والسيوف والأعلام على الجدران المكسوّة بالبلاط. ويُقصي الأبيض والأسود الألوان المشبعة، ولا سيما ألوان البلاط، ليمنح المشهد، مرة أخرى، وقارًا يتجاوز الزمن. وبقلّة شخوصها، تقيم صور مسجد السلطان أحمد وضريح تونس تقابلًا لافتًا مع الاحتشاد البشري في الحج ومهرجان مراكش.

وهكذا تتجلّى في الرحلة الفوتوغرافية لريم الفيصل آل سعود نظرة امرأة عربية في مطلع القرن الحادي والعشرين. ففي أسفارها داخل بلادها وخارجها، تتأمّل وجوه العالم وتفاصيله: الناس، والإيماءات، والجزئيات الدقيقة، والفضاءات المعمارية؛ وسماء ملبّدة بالغيوم تمتدّ بلا نهاية، وبحر مترامي الأطراف.


  1. Qureshi، A. Sultan، A. Rashid، M. Ali، A. Waheed، S. Manzoor، M. Baloch، S. Batool وH. Khan، «دراسات جيولوجية وإشعاعية لجبل عرفات، مكة، المملكة العربية السعودية» (Geological and Radiological Studies of the Mount Arafat, Mekkah, Saudi Arabia)، Journal of Radioanalytical and Nuclear Chemistry (سبتمبر 2012)، 956–963، DOI: 1007/s10967-012-1776-0.
  2. ترد هذه الواقعة بالتفصيل في حديث يرويه عمر بن الخطاب.
  3. القرآن الكريم، سورة المائدة 5:3.
  4. دادا أديلو (Dada Adelowo)، محرّر، Perspectives in Religious Studies، المجلد iii (HEBN Publishers، 2014)، 403.
  5. سراج وهاب، «الفن ليس ترفًا، تقول الأميرة ريم» (Art Is Not a Luxury, Says Princess Reem)، Arab News (3 أبريل 2006).
  6. صابر شاه (Sabir Shah)، «عدد الحجاج الأجانب ينمو بنسبة 2,824 في المئة خلال 92 عامًا» (Number of Foreign Hajis Grows by 2,824 percent in 92 years)، The News (25 أكتوبر 2012).
  7. عبد المجيد التركي والحاج رابح صوامي (Abdel Magid Turki and Hadj Rabah Souami)، Récits de pèlerinage à la Mekke (G. Maisonneuve et Larose، 1979)، 25.
  8. الحاج رابح صوامي (Hadj Rabah Souami)، «Journal d’un pèlerin»، ضمن التركي وصوامي، Récits de pèlerinage، 64.
  9. مالكوم إكس، «رسالة من مكة» (Letter from Mecca)، 1964.
  10. ريم الفيصل، «ريم الفيصل: الحج» (Reem Al Faisal: El Hajj)، نفَس، Universes in Universe (أكتوبر 2005)، https://universes.art/en/nafas/articles/2005/al-faisal.
  11. الفيصل، «ريم الفيصل: الحج» (Reem Al Faisal: El Hajj).
  12. روزفيتا بدري (Roswitha Badry)، «بين الحجاج، ولكن ليس منهم: مثقفون فردانيون في رحلتهم إلى مكة» (Among the Pilgrims, but Not of Them – Individualist Intellectuals on Their Pilgrimage to Mecca)، Studia Litteraria Universitatis Iagellonicae Cracoviensis، 15/3 (2020)، 165–178.
  13. وهاب، «الفن ليس ترفًا» (Art Is Not a Luxury).
  14. جمانة التميمي، «الأميرة السعودية ريم الفيصل تتخذ التصوير مهنة» (Saudi Princess Reem Al Faisal Makes Photography Her Career)، Gulf News (1 أبريل 2013).
  15. شارل بودلير، «رسّام الحياة الحديثة» (The Painter of Modern Life)، ضمن The Painter of Modern Life and Other Essays، ترجمة وتحرير جوناثان ماين (Da Capo، 1964)، 9.
  16. التميمي، «الأميرة السعودية ريم الفيصل تتخذ التصوير مهنة» (Saudi Princess Reem Al Faisal Makes Photography Her Career).
  17. وهاب، «الفن ليس ترفًا» (Art Is Not a Luxury).
  18. أوليا جلبي (Evliya Çelebi)، Narrative of Travels in Europe, Asia, and Africa, in the Seventeenth Century (Parbury, Allen, & Co.، 1834)، 113.